كلمة السفير جوي هود خلال فعالية إطلاق مشروع “تقاسم الموارد غير المستغلة مع الصيادين والفلاحين” (SURF)

كلمة السفير جوي هود

خلال فعالية إطلاق مشروع “تقاسم الموارد غير المستغلة مع الصيادين والفلاحين” (SURF)

بتمويل أمريكي قيمته 7 ملايين دولار لدعم قطاعي الفلاحة والصيد البحري بتونس في التكيف مع تغير المناخ

 

تونس، 31 جانفي 2024

 

صباح الخير.
أشكر السيد عبد الرؤوف العجيمي، رئيس ديوان السيد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري على حسن الضيافة وعلى الشراكة في هذا المشروع الحيوي.
يسعدني أن أشارك في هذه الفعالية، احتفالا بجهودنا المشتركة لمكافحة تغير المناخ وتعزيز قطاعي الفلاحة والصيد البحري في تونس.
اليوم، ينطلق مشروع SURF، مشروع “تقاسم الموارد غير المستغلة مع الصيادين والفلاحين” والذي سيدعم أكثر من 9000 فلاح وصياد بالإضافة إلى الشركات الناشئة والتعاونيات في قطاعي الزراعة والصيد البحري لتحسين إنتاجية المحاصيل والتكيف مع تغير المناخ.
يهدد تغير المناخ حياة الأسر والمجتمعات وسبل عيشها في جميع أنحاء العالم. غالبا ما يقع العبء الاقتصادي لأزمة المناخ على عاتق أولئك الذين لا يستطيعون تحمله. وغالبا ما يقع العبء الاقتصادي لأزمة المناخ على عاتق أولئك الذين لا يستطيعون تحمله.
كانت تونس منذ العصور القديمة رائدة في مجالي الزراعة والصيد البحري وكانت تعرف بمطمورة روما.
أنا على يقين أنكم جميعًا تتذكرون العالم القرطاجي ماجون الذي وضع رسالة شهيرة حول الفلاحة فغدت من أهم المصادر حول هذا الموضوع لعدة قرون. غيرت أفكار ماجون الثورية من الممارسات الفلاحية في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، تاركة إرثًا راسخا لا يزال يشكل فهمنا للفلاحة والاستدامة.
واليوم، يشغل القطاع الفلاحي مئات الآلاف من التونسيين، ويحرّك التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية من البلاد.
سيعمل مشروع SURF على تحسين إنتاجية صغار الفلاحين والصيادين الذين لا غنى عنهم في هذا القطاع وسيساعدهم على تبني وإتقان ممارسات جديدة تستبق تأثيرات تغير المناخ.
في إطار هذا المشروع، ستقوم كلية فيرجينيا للزراعة والعلوم الميكانيكية ومعهد البوليتكنيك، المعروف باسم Virginia Tech، وهي جامعة أمريكية متطورة، بتبادل أفضل الممارسات في ميدان البحث والتطوير لتعزيز قدرات تونس في مجالات الفلاحة المتجددة ومصايد الأسماك المستدامة والحفاظ على الغابات.
ولا يمكننا الحديث عن تغير المناخ دون التصدي لتواتر الكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات.
من خلال SURF، سنتشارك مع الوزارة لإنشاء نظام تحكم في الكوارث الطبيعية لتعزيز اليقظة والأهبة وتسهيل الاستجابة الناجعة.
ونحن نواجه تحدي تغير المناخ العالمي، يتطلع فريق سفارة الولايات المتحدة إلى جانب شركائنا ومؤسساتنا إلى استمرار التعاون مع الشعب والحكومة التونسيين لدعم الفلاحين وتعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص عمل وبناء مجتمعات محلية قادرة على الصمود وحماية هذا الكوكب الجميل معا.

شكرًا لكم.